باك بلادي أول موقع مغربي للدروس جميع المستويات » دفتر التربية الإسلامية Education islamique » دفتر دروس التربية الإسلامية للسنة الأولى باكالوريا » قيم التواصل وضوابطه 1bac
| أضيف في: 01/12/2009 | ||||
|---|---|---|---|---|
![]() قال الله تعالى :
1-) مفهوم التواصل و دواعيه : - مفهوم التواصل: هو التفاعل الإيجابي بين مرسل و متلق باستعمال حواس التواصل( الفهم، السمع، الحركات، البصر...) قصد حصول الاتصال المادي و الوجداني بين الطرفين شريطة حصول الفهم و الإفهام. - دواعي التواصل: و من أهمها ما يلي: أ- طبيعة الإنسان الاستخلافية: لقد كرم الله تعالى الإنسان بالعقل و جعله خليفة له في الأرض قصد تعميرها و بناء حضارة إنسانية فوقها، لذلك زوده بحواس الاتصال قصد التعبير عن حاجياته، كما دعي إلى التأمل في الكون بعقله لاستكشاف مكوناته للاستفادة منها و تنظيم حياته وفقها. ب- حاجات الإنسان الاجتماعية: الإنسان كائن اجتماعي بطبعه لا يمكن له أن يعيش منفردا أو منعزلا عن الآخرين، و لكون التواصل يكسبه مهارات و يسد حاجاته عند تعبيره عنها، كما أن التواصل داخل المجتمع يحقق التعارف و التوافق و يدفع الصراع الناتج عن اختلاف المصالح و يجلب التفاهم و التعاون و المنافع. تعريف العائق: هو الحاجز الذي يحد من حصول التواصل بين مرسل و متلق و يحول دون وقوع الفهم و الإفهام، و يكون لسببي أساسيين و هما: * الأسباب النفسية: و هي المشاعر و القناعات السلبية التي يخفيها أحد طرفي التواصل و تصنف إلى: 1- عوائق الإرسال: (المرسل) و تكون بالإعجاب بالنفس و سوء الظن و التعالي عن المتلقي. 2- عوائق الاستجابة:(المتلقي) تكون بسبب جحوده أو إحساسه بالدونية أو رفضه للتفاعل مع المرسل باشمئزازه من الإنصات إليه. * الأسباب السلوكية: هي الخصال المنفرة للمخاطب أو المخاطب و هي نوعان : 1- عوائق التبليغ: هي إظهار الغضب عند الحديث أو تخويف المتلقي أو استعمال العنف معه أو إهانته مما يؤدي إلى عدم التواصل. 2- عوائق التلقي: تكون بإظهار الاستهزاء أو عدم المبالات أو الإعراض عن المخاطب أو إبداء حركات مهينة له. ليتحقق الفهم و الإفهام، و لتجاوز كل العوائق وضع الإسلام قيما مثلى تتجلى في : أ- قيم تحكم نية المتواصل: و هي قيم يقصد بها طلب مرضاة الله تعالى، أو تحقيق مصلحة أو دفع مفسدة، و إخلاص التواصل لله و حسن الظن بالناس" إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى...". ب- قيم تحكم مقصد المتواصل: و تتمثل في البعد عن اللغو و العبث قصد تحقيق التفاهم و التعارف، و نشر قيم إنسانية خالدة كالعدل و المساواة و السلام. ج- قيم تحكم فعل المتواصل: كالحياء في القول و التواضع عند الكلام و احترام الآخر، و الإذعان إلى الحق و لو كان من المخالف، و الأمانة و الصدق في القول. أ- ضوابط التبليغ و الإرسال: و من أهمها حسن البيان و الرفق بالمتلقي و مخاطبته بالحسنى و استعمال الكلمة المؤثرة الطيبة لقوله عليه الصلاة و السلام لعائشة: " يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق و يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف و ما لا يعطي على سواه". ب- ضوابط التلقي و الاستقبال: و هي من أهمها حسن الإنصات و عدم مقاطعة المرسل أثناء كلامه و بالتثبيت عند استشكال الفهم، أو التباس الغرض من الخطاب وقاية من سوء الفهم أو سوء التأويل. لا يتحقق التواصل السليم بالتمني، فلابد من العزم و التدريب و الممارسة، و التخلق بالآداب الإسلامية و الالتزام بالقيم التواصلية لقوله تعالى: "و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم". و هذه بعض قواعد التدريب على التواصل السليم. عند المرسل | ||||
|
By Khalid-rich =D |